محمد راغب الطباخ الحلبي

388

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

قل لفند يشيّع الأظعانا * طالما سرّ عيشنا وكفانا وكانت عائشة أرسلته يأتيها بنار ، فوجد قوما يخرجون إلى مصر ، فخرج معهم فأقام سنة ، ثم قدم فأخذ نارا وجاء يعدو ، فعثر فتبدد الجمر فقال : تعست العجلة . وفيه يقول الشاعر : ما رأينا لغراب مثلا * إذ بعثناه يجي بالمشمله غير فند أرسلوه قابسا * فثوى حولا وسبّ العجله المشملة : كساء يجمع المقدحة وآلاتها . وقال بعضهم : المشملة بفتح الميم وهي مهب الشمال ، يعني الجانب الذي بعث نوح عليه السلام إليه الغراب ليأتيه بخبر الأرض أجفت أم لا ، فاشتغل بجيفة رآها في طريقه ، وفيه يقال : ( أبطأ من غراب ) ا ه .